توطين الرواتب وبكامل الإفصاح والشفافية في التبادل بين المصرف ودوائر الدولة واستخدام أدوات الدفع الالكتروني والتقنيات العالية و المختلفة لتعزيز الثقة والأمان في بيئة المصارف وبيئة اقتصاد البلد

إن مصرف الرافدين وحدة اقتصادية ممولة ذاتيا وتعمل وفق مبدءا اقتصادي , تساهم في تنفيذ السياسيات النقدية المالية للدولة ويقوم بخدمة ذوي الفائض النقدي ويساهم في توفير السيولة للمحتاجين لها .ومن واجبه تقديم أفضل وأجود الخدمات لكافة الإطراف ,وان الأموال المودعة لديه واجبة الرد لأصحابها حين الطلب , وهو يتحمل تكاليف عاليه لإدارتها وتوفير الخدمات الأخرى لزبائنه وان المصرف ملزم  أن يستثمر المتاح من أمواله لكي يستطيع أن يدفع تكاليف الأموال المودعة وتكاليف إدارتها وان يحقق عائد يستطيع دفع رواتب موظفيه وتحقيق فائض يدعم موازنة الدولة ...

هذه خلاصه عمل المصرف فليس من المعقول أن يقفل الخزائن على هذه الأموال وإنما عليه استخدامها وجني عوائدها , ولكن عندما تتعرض أمواله الى الهدر فانه بكامل ملاكه ( موظفيه ) يتعرض للمسائلة والعقوبات ويحال منهم إلي القضاء .إن الثقة المتبادلة بين المصرف والمواطن مهم جدا .. ولكن الثقه بين المصرف والزبائن تعرضت الى اشد ازمه خلال الفتره الماضية وأمواله التي هي أموال المواطنين تعرض بعض منها للسرقة والتحايل.

ولهذا السبب ومن اجل الموازنة بين الواجبات والالتزامات والحقوق بين جميع الأطراف اضطر المصرف أن يضع الضوابط المعلنة للتسليف بهدف النهوض بواقع القطاع المصرفي وبخدماته ولأجل تطبيق احدث التقنيات في العمل واستخدام أدوات الدفع الالكتروني وتشجع  جباية الحقوق الكترونيا  للقضاء على التعامل بالنقد, ولهذا الغرض تم إعداد استمارة الكترونية لمنح السلف باعتماد احد أدوات الدفع الالكترونية لفرض السيطرة على أليه العمل ولغرض تسليم الرواتب وتوطينها في حسابات توفير خاصة ليتسنى لزبائن المصرف ادخار ما يمكن ادخاره.

نود أن نعرض عينه من المشاكل والمعوقات التي يتعرض لها المصرف وموظفيه ولا تستطيع معالجتها إلا بتعاونكم في تنفيذ الضوابط والالتزام بها وإعادة الثقة المتبادلة بين المصارف والمواطنين خدمة للصالح العام  .

 

1-   قام بعض من طالبي السلف والقروض ببذل الجهود للمارسة أنواع التزوير والتحايل على موظفي المصرف كان نتيجتها أولا إحالة الموظفين الى لجان تحقيق متنوعة وحجب مستحقاتهم وأصبحت في ملفاتهم وسيرهم الذاتية الكثير من العقوبات التي تعيق نقدمهم  والنتيجة الثانية خسارة المصرف لمبالغ هذه السلف والتي أصبحت ضمن الديون المشكوك في تحصيلها ويقابلها مخصص مخاطر يبلغ 100 %  من أقيامها .
 

2-   قدمت بعض الدوائر تأييدات مختلفة لموظفيها سواء المقترض أو الكفيل واستلم المصرف صحة صدور عنها وفق السياقات المعمول بها وتم منح السلف والقروض بموجبها وبعد مدة من الالتزام في تسديد الأقساط يتم إبلاغنا من هذه الدوائر إن جميع التأييدات التي صدرت عنها هي مزورة وغير صادرة عنها وان موظفيها لا دخل لهم .. هكذا حصلت خسارة أخرى ولكن من نوع أخر .
 

3-   يقوم المستلف بتوقيع عقد مع المصرف يتضمن شروط التسليف والتسديد وتقوم دائرته بالتعهد باستقطاع مستحقات المصرف من رواتبه ويعتبر العقد التزام على المستلف ودائرته بكافه شروطه , ولكن لوحظ إن بعض الدوائر وبعد مدة من تسديد مستلفيها تتنصل من تعهداتها مدعية إن القانون يلزم باستقطاع 1/5  الراتب, وتبدءا عدم الالتزام بالتسديد ويبقى حق المصرف المتعاقد لدى المستلفين علما إن الأموال التي تم اقتراضها لهم هي أموال وودائع مواطنين من واجب المصرف إعادتها لهم حين الطب.
 

4-   وقد تعرض المصرف إلى مشكلة اخرى وهي إن بعض الدوائر تمتنع من تسديد مستحقات موظفيها بحجه ان المستلف الأصيل والكفيل قد تركا العمل وهذا آمر غير معقول حيث انه نوع من التواطئ والتحايل من بعض موظفي الدوائر لسرقة اموال المصرف .
 

5-   هناك فقرة  ضمن عقد منح السلفة أو القرض فقرة بان الدائرة ملزمه بتبليغ المصرف عن اي تغيرات تحصل في خدمة موظفها سواء النقل او التقاعد وعليها ان تتخذ الإجراءات المنصوص عليها في العقد أو التعهد وان لا تمنح الموظف  براءة  ذمة إلا بعد تحقيق شروط منح السلفة ولكننا تعرضنا من بعض الدوائر الى إحالة موظفيها على التقاعد دون إعلام المصرف ومنحهم براءة الذمة من دوائرهم. مما يؤدي الى  التلكؤ والتأخر في تسديد المستحقات بعد مرور فتره طويلة وتراكم الفوائد التاخيرية والإقساط المتأخرة يبدءا المتقاعد بالتوسط وتقديم الطلبات المتعددة لاعفاءه من الفوائد التاخيرية ومن تسديد الأقساط المتراكمة وتبدءا مرحلة من الروتين والمخاطبات وإهدار الوقت .
 

 لذا فان توطين الرواتب وبكامل الإفصاح والشفافية في التبادل بين المصرف ودوائر الدولة واستخدام أدوات الدفع الالكتروني والتقنيات العالية و المختلفة سيعزز الثقة والأمان في بيئة المصارف وبيئة اقتصاد البلد مما يشجع رؤوس الأموال إلى الظهور والتنقل  .